
الجالية الوطنية في إيطاليا وألمانيا توحد جهودها لخدمة الكفاءات والطلبة
في خطوة نوعية تهدف إلى تنظيم وتأطير القدرات العلمية والمهنية لأبناء الجالية الوطنية بالخارج، أعلن كل من اتحاد جمعيات الجزائريين في إيطاليا وجمعية “مدورا” للكفاءات والطلبة عن التأسيس الرسمي للجمعية، لتكون منصة جامعة تجمع النخب الأكاديمية والطلابية الجزائرية فوق الأراضي الإيطالية.
تعزيز الروابط المهنية والوطنية
يأتي هذا الإعلان كتتويج لمسار من التنسيق والعمل المشترك، حيث يعكس روح المبادرة التي تتبناها الجالية الجزائرية في إيطاليا.
ويهدف هذا الصرح الجديد إلى تجسيد التزام الكفاءات والطلبة بخدمة المصالح الوطنية العليا، من خلال تعزيز الروابط البينية وتبادل الخبرات التي تساهم في تقديم قيمة مضافة سواء في بلد الإقامة أو تجاه الوطن الأم.
شراكات استراتيجية
وشهد حفل التأسيس زخماً تعاونياً إضافياً، حيث تم إبرام اتفاقية تعاون هامة بين جمعية “إسراء” الجزائرية بألمانيا واتحاد الجمعيات في إيطاليا.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى فتح آفاق جديدة للعمل الميداني المشترك وتوسيع دائرة الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الطرفين، بما يخدم تطلعات الجالية.
وعلى صعيد التكامل الإقليمي في أوروبا، أعرب القائمون على المبادرة عن تطلعهم لبناء جسور تعاون وثيقة بين اتحاد الطلبة الجزائريين في ألمانيا ونظيره في إيطاليا.
ويسعى هذا التوجه إلى خلق شبكة تواصل أكاديمية وثقافية عابرة للحدود، تضمن تعزيز الحضور الجزائري في المؤسسات العلمية الأوروبية وتذليل الصعبات التي تواجه الطلبة والباحثين.

آفاق مستقبلية
يُنتظر أن تلعب جمعية “مدورا” دوراً محورياً في المرحلة المقبلة كحلقة وصل بين الكفاءات الجزائرية ومشاريع التنمية، مع التركيز على دعم المبادرات الطلابية وتوفير بيئة خصبة للابتكار والتعاون الثقافي، مما يعزز من قوة “القوة الناعمة” للجزائر في الخارج.




